تلجأ بعض السيدات لعملية لرفع وشد الثدي  للحصول على صدر طبيعي ومشدود؛ والذي من الممكن أن يفقد الثدي تماسكه الطبيعي وشكله ، بالإضافة لفقدان الجلد لمرونته و هو ما يجعل الثدي مترهلا.

هناك العديد من الأسباب لتلك الأنواع من تغيرات الثدي بما في ذلك التالي:

  • الحَمل: في أثناء الحمل، قد تمتد الأربطة التي تدعم الثديين بحيث يصبح الثديان أكبر وأثقل، وقد يسهم هذا التمدد في حدوث ترهل الثدي بعد الحمل — سواء كانت الأم مرضعة أم لا.
  • التغيرات في الوزن:  يمكن أن تتسبب التغيرات في الوزن الشديدة  في تمدد جلد الثدي وفقدان مرونته.

وهو ما يدفع البعض لإجراء رفع الثدي، بحيث يقلل من التدلي ورفع مكان الحلمتين والمنطقة ذات اللون الأغمق التي تحيط بهما (الهالة)، ويمكن أيضًا تقليل حجم الهالة في أثناء إجراء العملية الجراحية للحفاظ عليها في وضع نسبة وتناسب مع الثديين المتشكلين حديثًا.

  • التقدم في العمر

في أثناء عملية رفع وشد الثدي

تتنوع الأساليب التي يستخدمها الأطباء لإزالة جلد الثدي وإعادة تشكيل أنسجته، ويتم اختيار موقع الشقوق وفقًا للطبيب الذي يدرك تمامًا الأنسب للمريضة وفقًا لحالتها. 

قد يُجري الطبيب شقوقًا:

  • حول الهالة — وهي المنطقة الداكنة المحيطة بالحلمتين
  • أو  من الهالة إلى طيات الثدي
  • أفقيًا على طول طيات الثدي

قد يضع الطبيب الغُرز على عمق في الثدي لإعادة تشكيل نسيجه، وإذا لزم الأمر، فقد يقلل حجم الهالة. ويزيل الطبيب جلد الثدي الزائد ويحوِّل موضع الحلمتين إلى موضع أعلى، وبعد ذلك يجمع الطبيب جلد الثدي ويغلق الشقوق بالغُرز، أو اللاصق الطبي أو الشريط اللاصق المناسب للجلد.

تتراوح العملية من ساعتين إلى ثلاث ساعات في العادة، وتعود المريضة للمنزل في اليوم نفسه.