قد تلجأ السيدات خاصة بعد الحمل والولادة إلى عملية تصغير الثدي، أو قد ترغب في الحصول على جسم متناسق ما بين حجم الصدر وحجم الجسم للتخلص من المظهر غير اللائق.

تلجأ العديد من السيدات إلى عملية تصغير الصدر لأسباب؛ أما سعيًا للحصول على مظهر مناسب وأما لارتباطها ببعض المشكلات مثل:

– آلام الظهر والرقبة والكتف المزمنة التي تتطلب أدوية مسكنة للألم. 

– طفح جلدي مزمن أو تهيج الجلد تحت الثديين.

– آلام الأعصاب.

– الصورة السيئة الذاتية المرتبطة بالثدي الكبير. 

 ولكن هناك بعض الحالات التي لا ينصح فيها بتلك العملية مثل:

  • إذا كانت المريضة من المدخنين.
  •  لديها ظروف صحية معينة مثل مرض السكري أو مشاكل في القلب.
  •  تعاني من السمنة المفرطة.
  •  ترغب في تجنب وجود ندوب على ثدييكِ. 

ويمكنك إجراء جراحة تصغير الثدي في أي عمر، بل وأيضا من الممكن أن تتم في سن المراهقة، ولكن إذا لم يتم الوصول إلى النتائج المرجوة قد يتطلب الأمر اللجوء إلى إجراء أخر في وقت لاحق.

كيف تتم جراحة تصغير الثدي؟

تعتمد عملية تصغير الصدر على استئصال الأنسجة الغدية والدهون من الثديين بعد إجراء شق جراحي واستئصال الجلد الزائد وهو ما يساعد على تصغير حجم الثديين، ويتم تحديد حجم الثدي عن طريق الجينات والهرمونات وشكل الجسم والوزن.

بعد جراحة تصغير الصدر

  • يمكن أن يضع الجراح أنبوب لتصريف السوائل والدم الذي قد يتجمع بعد العملية.
  • ويمكن للمريضة أن تغادر المستشفى بعد ٤ ساعات من إجراء العملية، يتم إزالة أنبوب التصريف في اليوم الثاني.
  • وتحتاج المريضة إلى فترة راحة لمدة  2-3 أسابيع يتم التعافي من العملية، ولكن يعتمد وقت التعافي على عدة عوامل من بينها العمر واللياقة البدنية.